أهداء
حي الرسالـه والهـدف والتعـذار
حي الكتاب الي شرحلـي ضروفـه
خطن وصلني فيه مشروح ماصـار
فيه الندم وظروف صارت حسوفـه
قريت مافي داخل الخـط واخبـار
اخبار من في وسط قلبـي وشوفـه
شفت العذر وحكام وقتـه ولاقـدار
رغم الظروف امحاوله في وقوفـه
حاول على وصلي بخطوات واشبار
من واهجن في وسـط قلبـه يلوفـه
عيت ظروفـه لاتساعـده وحتـار
واصبح يطق بكف كـف الحسوفـه
وانا على وصله على حامـي النـار
ارقب وصاله وتلهـف لهوفـه
معذور ياكل الغـلا شمعـة الـدار
معـذور ياكـل الغـلا يالهنـوفـه
ياشبه ريمن شاف قنـاص ثـم ذار
عاود بعد ماذار يلخـص ضروفـه
عنق وردف وخدود ونهوده اصغـار
والجادل الـي واصلـن لا ردوفـه
عقل ورزانه كل من شافـه احتـار
يصعب على راع الوصايف وصوفـه
زاد الجمال اوصوف في كل الاقطار
ماله شبيهن تسعـد عيونـن تشوفـه
قلبي خذاه وغيـره القلـب مختـار
ليته علـى قلـبي يحـن او يروفـه
هاذي حقيقة حـب ماجالـه انـذار
حبن لجى مثـل الخيـال اوقنوفـه
رسآآآم
|