07-09-2010, 02:51 PM
|
#2
|
|
₪ :: إدارة الموقع :: ₪
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 584
|
|
تاريخ التسجيل : Sep 2007
|
|
أخر زيارة : 10-10-2025 (07:06 AM)
|
|
المشاركات :
1,404 [
+
] |
|
التقييم : 18
|
|
الجنس ~
|
|
|
لوني المفضل : Crimson
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقاء مع علوش بن لامي وحفيده بندر بن صاهود يتكلمون عن الشيخ الفارس البطل صاهود بن لامي القعيمي الجبلي المطيري.

تاريخ ولادة الفارس صاهود بن لامي؟
الحديث عن تاريخ محدد لولادة الفارس صاهود بن لامي أمر صعب لأن في ذلك الوقت لم يكن هناك توثيق صحيح، ولكن المؤكد أنه توفي ولم يبلغ الستين من عمره.
نسبه وفروسيته؟
والده اسمه عبد العزيز ، وجده فدغم بن لامي ، وصاهود له من الأبناء : سفاح الذي قتل في إحدى المعارك ، وعلوش ، وكذلك له جاسر الذي توفي وفاة طبيعيه ، وجميعهم فرسان وعقداء أقوامهم ، فهم شيوخ الجبلان من علوى من مطير.
غزواته ومناخاته؟
عندما بدأ صاهود بن لامي مغازيه كسب الأبل في أول غزوه له دون أن تنطلق رصاصه واحده من بندقيته ، وهذي الغزره كانت على حدود الاردن ، وكسب فيها الأبل ، وأتى بها إلى الصمان وقسمها ، والغزوه الثانيه كانت في شمال الجزيره وغنم فيها مغانم كثيره ، ولعل أكبر مغانمها أنتشار سمعته وحصوله على شهره كبيره في ذلك الوقت فأصبح حديث الأقوام والشيوخ ، وفي أحدى غزواته كسب صاهود بن لامي إبلاً شهيره تسمى الزونيات ولكنه أصيب وكسرت رجله ، وجاء به الجبلان وهم يتبادلون الأناشيد وهو معهم ، وعندما مر بأحد مواقع مطير في نجد ، وبالتحديد عند الشيخ دخيل أبا الصفا طلب صاهود أن ينزلوه عند دخيل الذي أكرم الجموع الحاضره ثم رحلوا وتركوا صاهود بناء على طلبه ، وظل مصابناً عند دخيل ، فاتجهوا إلى الصمان ، وفي أثناء ذلك لحق خصومهم بهم يبحثون عن الإبل وعن صاهود فيما قام الصفيان بتجبير رجل صاهود ووضعوه في حجيره خاصه ، وعندما طلعت الشمس وإذا بالقوم أصحاب الإبل يسألون عن الغزوه التي بقيادة صاهود ، فقال أبا الصفا : أن صاهود يطلبكم السموحه وهذا قبره الذي تشاهدون الرجال يقومون بحفره . وحلف عليهم ألا يرحلوا حتى يكرمهم ، فأكرمهم ورحلوا، وأبلغوا عقيدهم بأن صاهود لحق به صواب وقتله ، وبعد 45 يوماً من التجبير والتضميد تشافى صاهود وجبرت رجله ، فاعطوه الذلول ورافقه رجل من الصفيان، وأتجها لديار الجبلان في الصمان ، وهناك أحتفوا به ثم ما لبث قليلاً حتى أتجها بهم إلى غزوا أخرى ، وكسب فيها مغاتير ليس لها مثيل.
ماذا عن لقب بعيد المغازي الذي عرف به صاهود؟
أشتهر صاهود بن لامي بالمغزى الطويل ، فقد كان يذهب ثلاثة أشهر غازياً ومثلها منكفاً حتى سمي بعيد المهاقي و بعيد المغازي ولعل قصيدته الشهيره شاهده على ذلك ، ويقول فيها..
غزيـت انـا يـا عبيـد بـهـلال عـاشـوربـــــأول صــفـــر والــتـــوم كــلـــه تــمــامــي ثــلاثــة شــهــر فـوقـهــن تــقـــل نــاطـــورماشفت أنا يا عبيد زاهـي الوشامـي كــم فـاطـرن مـــن نـيٌـهـا تـزعــج الـكــورتفصم مضاريس الرسن والخطامـي والـــيـــوم دوك ذراعـــهـــا لـــحٌــــه الـــــــزوممـثـل الغشـيـش الـلــي ظـــواه الهـيـامـي نـدوســهــم يـاعـبـيــد مـــــع فــجـــة الــنـــوركـمــا يـــدوس الـحــول فــــرخ الـقـطـامـي بربعي مهدٌية الصعب كل مسطوربصلـبٍ مضاربهـن تقـص العظامـي يــــا مــاحـــلا هـــــج الـمـغـاتـيـر دعــثـــورقـــــدام خــيـــلٍ مــثـــل صـــــول الـنـعــامــي مـن طـال عمـره مـا قصرتـوه بـنـذورلـيـا ساعـفـت ياعبـيـد وهـــب الـولامــي
وقد نذر أحد فرسان القبائل أن يقتل صاهود ، فعلم بذلك، فغزا صاهود باتجاهه وكسب مايريد ، وتنازل عن قتل ذلك الفارس ، ثم توعده ثانيه وثالثه ، وفي كل مره يقابله يتنازل صاهود عن قتله، وفي المره الرابعه نذر ذلك الفارس أن يقتل فاطراً على صاهود ، وفي أثناء الغزوات التي يشنها صاهود على ذلك الفارس قال صاهود لربعه الجبلان : هذا البيت لا أحد يقربه أبداً ولا يدخل في الكسب ، وأتجه له فقالت أحدى النساء مالك فرحة ياصاهود هذا البيت لابن فلان ، وتعني الفارس الذي نذر قتله ، فقال هذا البيت اللي فكه الله ، فأخذ صاهود وجماعته الكسب الذي أرادوه ثم لحقت بهم أحد النساء، فقالت : طلبتك يا صاهود الواوي اللي على العذرا ياوي ، فقال : أختاري ما تريدين من الإبل. فاختارت إحدى الخلفات وأخذتها ، وهذه قصيده شاهده:
يــــا وجــــودي وجــــود الــلــي نـيـاقــه غــوالــيدقــهـــن وقــمـــة الـخـمـسـيـن غـــيـــر الـجـلـيـلــه يــــوم قــــادن مــــن الــعــد الـمـسـمـى شـمـالــيواثـــر صـاهــود بــــن لامــــي قــــداه الـدلـيـلـه يوم صاح المصيح قال أبا اقرع لحاليفــوق صـفــراً تـشــذر مـثــل عـنــز الجمـيـلـه ثــــم قــعــد لــــه غـــــلامٍ يـحـتـمــي كـــــل تــالـــيبــنـــدقـــه راكــــــــده واحــــــــروز قـــبـــلـــه ثــقــيــلـــه يـــــــوم طـــقــــه لـــيــــا دمـــــــه ســـــــواة الــغـــزالـــيمــاخـــذن ســـاعـــةٍ مـــلـــح الــقــريــزي يـشـيــلــه
وقد غزا صاهود غزوته الرابعه على الفارس الذي يتوعده فقابله وقتله بعد أن تنازل عنه أكثر من مره ، ومن ضمن مغازي صاهود الشهيره ببعد المسافه وطول الوقت غزوته التي انطلق بها من الكويت حتى نهاية حدود لشمال من الأردن ، والتي يقول فيها أبن جدوع...
ثلاثـه أشهـر مـن هـل السيـف غازيـنولــهــجـــن كـــمــــل نــيــهـــن والــجــهـــد بـــــــاد يــتـــلـــن أبــــــــو ســــفــــاح ســــــــم الـــمـــعـــاديحــــر قـطـامــي لابــــرق الــريــش صــيـــاد وغــرنــا عــلــى (...) بــرضـــن بـعـيـديــنيـــــم الاخـيــضــر ويـــــم ديـــــران الابـــعـــاد جـــــت هــيـــةٍ تــرعـــب قــلـــوب الـحـفـيـفـيـنمـنــهــا الــرمـــك والـجــيــش والـــزلـــم نـــفـــاد وغرنا عليهم نكيفنا وطينا هـل العيـنفــي حـاجــة الـزهـبـه وفـــي حـاجــة الـــزاد والــشــيـــخ بـــيــــع فـــــــي بــــريــــده بــعـــاريـــنقـــســـم ثـمــنــهــن بـيــنــنــا اجـــــــواز وافـــــــراد وجـــــاهـــــم نـــــذرنـــــا واحـــتـــونٌــــا نـــهـــاريــــنجــــاهـــــم نــــذرنـــــا واحــتــشــونـــا بـــمـــجــــراد ولا دريــــــــنــــــــا الاٌ عــــلــــيــــنــــا مــــغــــيــــريـــــنيــبــغــون خــــــز اركــابــنــا مـــثـــل الاقــــــواد تـــحـــاقـــرونــــا يـــــــــــــوم حــــــنـــــــا شــــويـــــيـــــنوحـــنــــا طـــعــــام الـــكــــدر ســـــــمٍ لــلاكــبـــاد الـــكـــثـــر مـــــــــا يـــنـــفـــع رجـــــــــالٍ ذلــيــلـــيـــنوالــمــوت واحــــد وانــفــد الــنــاس مـــــا زاد راحـــــــوا كـثــيــريــن الـعــشــايــر عـطـيـبــيــنفــيــهـــم مـضــاربــنــا وســيـــعـــات وجــــــــداد جبلان ضارينٍ على الهوش ضارينجبـلان ضاريـنٍ علـى الـحـرب واطــراد هــــذا كـــــلام الــصـــدق والــنـــاس داريـــــنيـقـطـعـك يــاقــولٍ بــــلا صــــدق واوكـــــاد
لقب مزوج العزبان ؟
أشتهر صاهود بأنه مزوج العزبان ، فعندما يريد أحد الزواج يقول له صاهود خذ من الإبل خمسه أو سته لزواجك حتى اشتهر بأنه مزوج العزبان.
قصة القبر ؟
غزت إحدى القبايل الجبلان وأخذوا إبلهم ، فلحق بهم الجبلان وعندما شاهدوهم قال أحدهم : إذا كان لصاحب هذا القبر عيال وجماعه فهم يفكوننا ، فأنشد شاعرهم..
غرنا على البل وأخذناهاولحقـوا هـل البـل بساقتنـا لــــــولا الـنـصــايــب زبــنٌــاهــامـــــا حــــــدٍ يـــمـــوت مـيـتـتـنــا لــــعـــــل فــــدغـــــم بــحــســـنـــاهـاحـيـث إن حسـنـاه عمتـنـا
وهناك قصه عن جد فدغم جد صاهود، ولم تحدث مع صاهود حيث يشاع ، وللتصحيح أحكيها ، حيث أغار خمسة عشر خيالاً من إحدا القبايل على أبل فدغم بن لامي ، وقد نصحهم شيخهم ألا يغيروا على إبل فدغم ، وأن يبحثوا عن غيره لأنه يعرف فروسية فدغم وشجاعته ولكنهم أصروا على أن يأخذوا الإبل ، وعندما وصلوا إليها كان فدغم موجوداً
فقال راعي الإبل ياعم الإبل أغير عليها
فقال له : عساهم خياله ؟
فقال : نعم
فقال وهو راهي عليهم : عندما تعود إليك الإبل عود لاهلك.
وركب فدغم على حصانه هدبان ولحق بهم ، فطرح منهم خمسه والباقي ولوا فارين ، فلما عاد القوم المنهزمين إلى شيخهم و أبلغوه بما جرى معهم . قال : أنا علمتكم ولم تسمعوا علمي.
وكانت بنت ذلك الشيخ تسمع بما جرى ، وكان لها ابن عم أسمه هزاع ، وهو فارس شجاع ، فقالت...
فسمعها أبن عمها هزاع ، وقال والله لو أمسك فدغم هذا لأوريك فيه وأنا هزاع
فقالت بنت الشيخ..
الله يلاقـي بـيـن فـدغـم وهــزاعفدغم مع الغاره ،وهزاع قراع
فعلم فدغم بما قاله هزاع ، ولما تواجه فدغم وهزاع في إحدى المعارك ضرب فدغم هزاع بالشلفا ، وأسقطه أرضاً ولم يقتله .
وقال له : لا تتحرك ياهزاع حتى أنزع الشلفا منك لأنها حاده . وتركه فدغم حياً ، فلما جاء لبنت عمه .
قالت : سلامات يا هزاع هذا فعل الرجال طارح ومطروح.
وماهي أوصاف صاهود بن لامي ؟
هو مربوع القامه ، ذو وجه عريض ولحيه حمراء عريضه ، ويقال أنه جميل ، وقد أشتهر صاهود في القصائد وسوالف المجالس حيث قال أحد الشعراء..
يـــــا مـــــل قـلــبــن بـــنـــات الـــبـــدو يـشـعــنــهشيعـة قطيـعٍ شعـوهـن قــوم صـاهـودي أقــــفـــــوا عـــــلـــــى جـــلـــهــــن وأقـعـواعــلــيــهــنواللي قعـد شبـه مـن ضالـع ومفـرودي فـــي مــقــدم الـجـيــش أبــــو ســفــاح يـتـلـنـهولى على أكوارهن صبيان مقصودي تـــــعـــــدوهـــــن جـــيــــلــــهــــن مــــــــــــــــا يـــــدلـــــنــــــهعــــــــد ذرى جــــرتــــه وهــبـــايـــب الــــنــــودي لا وردواهـــن عـلــى الـمــا جـالـهــن حــنــهومـــفــــرق ولــفــهـــن طـــــــارد ومــــطــــرودي
وفاة الشيخ صاهود بن لامي ؟
عاش صاهود جل حياته في الصمان، وتوفي ولم يبلغ الستين من عمره ، وذلك في أثناء رحله قام بها إلى الاحساء لزيارة الأمير عبدالله بن جلوي الذي كانت تربطه به علاقه جيده، وقد تعرض في تلك المرحله إلى مرض لم يمهله طويلاً ، فتوفي في الأحساء بعد فتح نجران بسنتين.
المصدر : مجلة المختلف
|
|
|
|